آل
عمران
يَا
أَيُّهَا الَذِينَ آمَنُوا إن تُطِيعُوا الَذِينَ كَفَرُوا يَرُدُّوكُمْ عَلَى
أَعْقَابِكُمْ فَتَنقَلِبُوا خَاسِرِينَ (149) بَلِ اللَّهُ مَوْلاكُمْ وهُوَ
خَيْرُ النَّاصِرِينَ (150) سَنُلْقِي فِي قُلُوبِ الَذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ
بِمَا أَشْرَكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا ومَأْوَاهُمُ
النَّارُ وبِئْسَ مَثْوَى الظَّالِمِينَ (151) ولَقَدْ صَدَقَكُمُ اللَّهُ وعْدَهُ
إذْ تَحُسُّونَهُم بِإذْنِهِ حَتَّى إذَا فَشِلْتُمْ وتَنَازَعْتُمْ فِي الأَمْرِ
وعَصَيْتُم مِّنْ بَعْدِ مَا أَرَاكُم مَّا تُحِبُّونَ مِنكُم مَّن يُرِيدُ
الدُّنْيَا ومِنكُم مَّن يُرِيدُ الآخِرَةَ ثُمَّ صَرَفَكُمْ عَنْهُمْ
لِيَبْتَلِيَكُمْ ولَقَدْ عَفَا عَنكُمْ واللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَلَى المُؤْمِنِينَ
(152) إذْ تُصْعِدُونَ ولا تَلْوُونَ عَلَى أَحَدٍ والرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ فِي
أُخْرَاكُمْ فَأَثَابَكُمْ غُمَّاً بِغَمٍّ لِّكَيْلا تَحْزَنُوا عَلَى مَا
فَاتَكُمْ ولا مَا أَصَابَكُمْ واللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ (153) ثُمَّ
أَنزَلَ عَلَيْكُم مِّنْ بَعْدِ الغَمِّ أَمَنَةً نُّعَاسًا يَغْشَى طَائِفَةً
مِّنكُمْ وطَائِفَةٌ قَدْ أَهَمَّتْهُمْ أَنفُسُهُمْ يَظُنُّونَ بِاللَّهِ غَيْرَ
الحَقِّ ظَنَّ الجَاهِلِيَّةِ يَقُولُونَ هَل لَّنَا مِنَ الأَمْرِ مِن شَيْءٍ
قُلْ إنَّ الأَمْرَ كُلَّهُ لِلَّهِ يُخْفُونَ فِي أَنفُسِهِم مَّا لا يُبْدُونَ
لَكَ يَقُولُونَ لَوْ كَانَ لَنَا مِنَ الأَمْرِ شَيْءٌ مَّا قُتِلْنَا هَا هُنَا
قُل لَّوْ كُنتُـمْ فِي بُيُوتِكُمْ لَبَرَزَ الَذِينَ كُتِبَ عَلَيْهِمُ القَتْلُ
إلَى مَضَاجِعِهِمْ ولِيَبْتَلِيَ اللَّهُ مَا فِي صُدُورِكُمْ ولِيُمَحِّصَ مَا
فِي قُلُوبِكُمْ واللَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ (154) إنَّ الَذِينَ
تَوَلَّوْا مِنكُمْ يَوْمَ التَقَى الجَمْعَانِ إنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ
الشَّيْطَانُ بِبَعْضِ مَا كَسَبُوا ولَقَدْ عَفَا اللَّهُ عَنْهُمْ إنَّ اللَّهَ
غَفُورٌ حَلِيمٌ (155)